* وقال الخَلَّالُ عن أحمدَ: (( غيره أثبتُ منه ) )، كذا نقله الحافظُ في (تهذيب التهذيب 8/ 399) .
* وذَكَر ابنُ أبي حَاتمٍ أنه سألَ أباه وأبا زرعة عن هذا الحديثِ، فلم يثبتاه، وقالا: (( قيس بن طلق ليس ممن تقوم به الحجة ) )ووهناه. (علل الحديث 1/ 48/ 111) .
* وأقرَّهما الدارقطنيُّ، فنَقَلَ هذا الكلامَ في (سننه 1/ 271) عقب إخراجه الحديث مُضَعِّفًا له بذلك.
وكذلك صنعَ البيهقيُّ في (الكبرى 1/ 396) ، و (المعرفة 1134) ، و (الخلافيات 565) .
* بل قال الدارقطنيُّ -في موضع آخر من نفس الكتاب-: (( قيس بن طلق ليس بالقويِّ ) ) (سنن الدارقطني 3/ 117/ عقب رقم 2188) .
* وقال المنذريُّ: (( قيس بن طَلْق لا يُحتج به ) ) (عون المعبود 2/ 235) ، والظاهر أنه تبع في ذلك أبا حَاتمٍ وأبا زرعة.
* ولما ذَكَر الذهبيُّ الخلافَ فيه، ختمه بقول ابنِ القطان: (( يقتضي أن يكون خبره حسنًا لا صحيحًا"(الميزان 5/ 481) ."
وأصل كلام ابن القطان ذَكَره عقب نقله لكلام أبي حَاتمٍ وأبي زرعة، فقال: (( وإن كان ابنُ مَعِينٍ يقول: (( شيوخ يمامة ثقات ) )فإن هذا التعميم لا يصحُّ القضاء به على مَن لعلَّه قد زلَّ عن خاطره أو خفي عليه بعض أمره، والحديثُ مختلفٌ فيه، فينبغي أن يقال فيه: حسن )) (بيان الوهم والإيهام 4/ 144) .