بقية، حدثنا يزيد بن خالد، عن يزيد بن محمد، به.
فمداره عندهم على بقيةَ، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه أربعُ عِللٍ:
العلةُ الأُولى: الانقطاع بين عمر بن عبد العزيز وتميم الداري. وبه أعلَّهُ الدارقطنيُّ كما سيأتي، وعبدُ الحَقِّ في (الأحكام الوسطى 1/ 143) ، وانظر (جامع التحصيل 559) .
العلةُ الثانيةُ: يزيد بن محمد؛ مجهولٌ، قاله الدارقطنيُّ كما سيأتي.
العلةُ الثالثةُ: يزيد بن خالد؛ مجهولٌ كذلك.
وقد جَمَعَ الدارقطنيُّ بين هذه العللِ الثلاثِ في عبارةٍ واحدةٍ، فقال عقبه:"عمر بن عبد العزيز لم يسمع من تميم الداري ولا رآه، ويزيد بن خالد ويزيد بن محمد مجهولان" (سنن الدارقطني 1/ 287) .
وأقرَّه: البيهقيُّ في (المعرفة 1/ 427) ، و (الخلافيات 2/ 340) ، وابنُ الجوزيِّ في (التحقيق 1/ 190) ، والنوويُّ في (المجموع 2/ 56) ، وابنُ عبدِ الهادِي في (التنقيح 1/ 290) ، والذهبيُّ في (التنقيح 1/ 65) ، والزيلعيُّ في (نصب الراية 1/ 37) ، وابنُ حَجرٍ في (الدراية 1/ 30) ، والمباركفوريُّ في (مرعاة المفاتيح 2/ 46) .
العلةُ الرابعةُ: بقية بن الوليد مدلسٌ، وقد عنعن كما في رواية الدارقطنيِّ، وقد صرَّحَ بالسماع عند البيهقيِّ، غير أنه من رواية أبي عتبة أحمد بن الفرج، وهو متكلَّمٌ فيه.