(السنن 594) .
وَأَقرَّهُ الغسانيُّ في (تخريج الأحاديث الضعاف 1/ 50) ، وابنُ دقيقِ العيدِ في (الإمام 2/ 288) ، ومغلطايُ في (شرح ابن ماجه 2/ 108) ، والعيني في (العمدة 3/ 57) .
وقال البيهقيُّ:"إسنادٌ فيه ضَعْفٌ"، ثم ذكرَ كلامَ ابنِ عَدِيٍّ السابق وأقرَّه. انظر (السنن الكبرى 2/ 514) .
وقال الهيثميُّ:"رواه الطبرانيُّ في (الكبير) وفيه عبد الملك بن مِهران، قال العُقيليُّ: صاحب مناكير" (المجمع 1284) .
وقال الألبانيُّ:"منكرٌ"، وأعلَّهُ به، وبعنعنة بقية أيضًا (الضعيفة 2500) ، وفاته تصريحه بالسماعِ عند البيهقيِّ وابنِ عساكرَ من روايةِ هشامِ بنِ عمارٍ. ومع ذلك فإعلاله بعنعنته متجه؛ لأن هشامَ بنَ عمارٍ تَفَرَّدَ من بين الجماعة بذكرِ صيغةِ التحديثِ بين بقيةَ وشيخِه، فيحتمل أن يكون ذلك من أوهامه، والله أعلم، وانظر ما يلي:
الطريق الثاني:
رواه أبو نعيم في (الطب النبوي 465) قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عثمان، حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا صالح بن عبد الصمد، حدثنا عبد الملك أبو هشام، عن أبي شعيب، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمرو، عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، به. بلفظ السياقة الثانية.
هكذا وَرَدَ الإسنادُ في المطبوع، وفيه إشكالٌ، فعبد الله بن دينار من طبقة عمرو بن دينار، يَروي عن أنسٍ وابنِ عمرَ منَ الصحابةِ، وعن غيرِهما منَ التابعينَ، فلا ينزل كل هذا النزول!