عن عائشةَ رضي الله عنها. وعباد وعطاء هذان ضعيفان" (الكبرى عقب 3429) ."
وقال أيضًا:"وقد رواه إسماعيل بن عياش مرة هكذا مرسلًا، كما رواه الجماعةُ، وهو المحفوظُ عنِ ابنِ جُرَيجٍ، وهو مرسلٌ" (السنن عقب 678) .
ولأنه لا يُحفظُ إلا عنِ ابنِ جُرَيجٍ عن أبيه مرسلًا -وليس مثله بحجة- قال الشافعيُّ:"ليستْ هذه الروايةُ بثابتةٍ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم" (المعرفة 1171) ، و (الكبرى عقب 678) .
الطريق الثاني: رواه الدارقطنيُّ (570، 571) -ومن طريقه البيهقيُّ في (الخلافيات 621) - من طريق أبي عتبة أحمد بن الفرج، نا محمد بن حِمْيَر، نا سليمان بن أرقم، عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن أبيه، مرسلًا: (( إذَا رَعَفَ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ أَوْ قَلَسَ، فَلْيَنصَرِفْ فَلْيَتَوَضَّأْ، وَلْيَرَجِعْ فَلْيُتِمَّ صَلَاتَهُ عَلَى مَا مَضَى مِنْهَا، مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ ) ).
قال: وحدثني ابنُ جُريجٍ عن ابنِ أبي مليكةَ عن عائشةَ، مرفوعًا مثله.
وسليمان بن أرقم متروكٌ كما مَرَّ في كلام الدارقطنيِّ والبيهقيِّ.
وأبو عتبة مختلفٌ فيه كما مَرَّ بنا في غير ما موضع، وقد خولف فيه:
فرواه ابنُ عَدِيٍّ (8/ 332 - 333) من طريق محمد بن عمرو بن حَنَانٍ، عن محمد بن حِمْيَر، عنِ ابنِ عياشٍ، عنِ ابنِ جُرَيجٍ، عن أبيه مرسلًا. وعن ابنِ أبي مليكةَ عن عائشةَ مسندًا.
وابن حنان ذكره ابنُ حِبَّانَ في (ثقاته) وقال:"ربما أغربَ"، ووَثَّقَهُ الخطيبُ (التهذيب 26/ 207) ، وقال أبو أحمدَ العسكريُّ:"من ثقات الشاميين" (تصحيفات المحدثين 2/ 478) .