2369 - حَدِيثُ أَبِي هُرَيرَةَ:
◼ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: (( إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَرَعَفَ أَوْ قَاءَ، فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَيَنْظُرْ رَجُلًا مِنَ القَوْمِ لَمْ يُسْبَقْ بِشَيْءٍ مِنْ صَلَاتِهِ، فَيُقَدِّمْهُ، وَيَذْهَب فَيَتَوَضَّأُ، ثُمَّ يَجِيءُ فَيَبْنِي عَلَى صَلَاتِهِ، مَا لَمْ يَتَكَلَّمْ، فَإِنْ تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ الصَّلَاةَ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ جدًّا، بل لعلَّه موضوعٌ، فهو من رواية أحد الكذَّابين، وهو ظاهر كلام الإشبيلي.
[التخريج] : [قط 1708] .
[السند] :
رواه الدارقطنيُّ في (السنن) قال: حدثني أحمد بن محمد بن أبي عثمان القاري، ثنا محمد بن إسحاق بن خُزَيمةَ، نا أبو سعيد سفيان بن زياد المؤدب، نا عبد الرحمن بن القطامي، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ساقطٌ؛ فيه عبد الرحمن بن القطامي، قال عمرو الفلاس:"كان كذَّابًا" (الجرح والتعديل 5/ 279) و (الكامل 1142) ، وقال البزارُ:"ضعيفُ الحديثِ جدًّا، متروك" (اللسان 3/ 426) ، وقال ابنُ حِبَّانَ:"منكرُ الحديثِ ... يجب التنكب عن روايته" (المجروحين 2/ 12) .
وبه أعلَّهُ عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ فقال:"عبد الرحمن هذا بصريٌّ، يُرمَى بالكذبِ" (الأحكام الوسطى 1/ 335) .