روايةٌ مُطَوَّلَةٌ فِي بَيَانِ الكَيْفِيَّةِ:
• وفي روايةٍ: عَنِ المُغِيرَةِ بنِ شُعْبَةَ رضي الله عنه، قَالَ: (( رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم بَالَ، ثُمَّ جَاءَ حَتَّى تَوَضَّأَ، وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيهِ، وَوَضَعَ يَدَهُ اليُمْنَى عَلَى خُفِّهِ الأَيْمَنِ، وَيَدَهُ اليُسْرَى عَلَى خُفِّهِ الأَيْسَرِ، ثُمَّ مَسَحَ أَعْلَاهُمَا مَسْحَةً وَاحِدَةً، حَتَّى كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى الخُفَّينِ ) ).
[الحكم] : ضعيفٌ، وضَعَّفَهُ الذهبيُّ، والبوصيريُّ، وابنُ حَجَرٍ.
[التخريج] :
[ش 1969 (( واللفظ له ) )/ مش (مط 108) ، (خيرة 707) / هق 1399] .
[السند] :
قال ابنُ أبي شيبةَ: حدثنا أبو بكرٍ الحنفيُّ، عن أبي عامرٍ الخزازُ، حدثنا الحسنُ، عنِ المغيرةِ بنِ شُعبةَ ... به.
ورواه البيهقيُّ من طريقِ ابنِ أبي شيبةَ، عن أبي أسامةَ، عن أَشعثَ، عن الحسنِ، عنِ المغيرةِ ... به.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه علتان:
الأولى: الانقطاع، فالحسنُ لم يسمعْ منَ المغيرةِ، قاله الدارقطنيُّ في (العلل 3/ 294) .
وبهذه العلةِ أعلَّه الذهبيُّ في (المهذب 1/ 289) ، وابن حجر في (التلخيص الحبير 1/ 283) ، و (المطالب) كما سيأتي.