فهرس الكتاب

الصفحة 11154 من 14974

في (السنن 779) -ومن طريقِهِ البيهقيُّ في (السنن الكبرى 1342) -، والمخلصُ في (المخلصيات 310) ، عن يحيى بن صاعد، نا الربيع بن سليمان، حدثنا أسد بن موسى، نا حماد بن سلمة، عن محمد بن زياد، عن زبيد بن الصلت، قال: سمعت عمر رضي الله عنه، يقول: «إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ وَلَبِسَ خُفَّيْهِ فَلْيُصَلِّ فِيهِمَا، وَلْيَمْسَحْ عَلَيْهِمَا ثُمَّ لَا يَخْلَعْهُمَا إِنْ شَاءَ إِلَّا مِنْ جَنَابَةٍ» .

فجعلَ الحديثَ موقوفًا من كلامِ عمرَ رضي الله عنه، وهذا يدلُّ على أنَّ أسدَ بنَ مُوسَى لم يضبطْ سندَ الحديثِ، وقد صَحَّ عن عمرَ التوقيتُ كما تَقَدَّمَ، فهذه الروايةُ عنه أيضًا شَاذَّةٌ.

فإن قيل: قد توبع أسد بن موسى، كما في:

الطريقِ الثاني:

رواه الدارقطنيُّ (781) -ومن طريقه: البيهقيُّ (1343) ، وابنُ الجوزيِّ في (التحقيق) -، والحاكمُ -ومن طريقِهِ: البيهقيُّ (1341) -، من طريقِ مقدامِ بنِ داودَ بنِ تليد الرعينيِّ، ثنا عبدُ الغفارِ بنُ داودَ الحرانيُّ، حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، ... به.

قلنا: هذه متابعةٌ ضعيفةٌ لا تَصِحُّ، المقدامُ بنُ داودَ الرعينيُّ، قال النسائيُّ:"ليسَ بثقةٍ"، وقال ابنُ يونسَ وغيرُهُ:"تَكَلَّمُوا فيه"، وضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ (لسان الميزان 7900) ، وقال الحاكمُ:"وقد رُوي هذا الحديثُ عن أنسِ بنِ مالكٍ، عن رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، بإسنادٍ صحيحٍ رواتُهُ عن آخرهم ثقات إلا أنه شَاذٌّ بمرة"، ثم أسندَ طريقَ عبدِ الغفارِ المتقدم، وقال:"هذا إسنادٌ صحيحٌ على شرطِ مسلمٍ، عبدُ الغفارِ بنُ داودَ ثقةٌ، غير أنه ليس عند أهل البصرة عن حماد" (المستدرك 656) ، وقال الذهبيُّ:"تَفَرَّدَ بِهِ عبدُ الغفارِ وهو ثقةٌ،"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت