فهرس الكتاب

الصفحة 11194 من 14974

الزيلعيُّ في (نصب الراية 1/ 186) .

ولكن قوله:"وابنُ أبي ليلى مستضعفٌ"فذهولٌ من ابنِ دَقِيقِ العيدِ رحمه الله، ظنَّه محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الضعيف، والصوابُ: أنه عبدُ الرحمنِ بنُ أبي ليلى الثقةُ.

وقد تَقَدَّمَ أنَّ العقيليَّ قال:"والأسانيدُ في الجوربينِ، والنَّعْلينِ فيها لِينٌ" (الضعفاء 3/ 276) .

[تنبيه] :

ذكر الزيلعيُّ أن الطبرانيَّ رَوَى الحديثَ في (معجمه) ، من طريقِ ابنِ أبي شيبةَ، ثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن الحكم، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن كعب بن عجرة، عن بلال،

قال: «كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَمْسَحُ عَلَى الخُفَّينِ، وَالجَورَبَينِ» ، (نصب الراية 1/ 185 - 186) .

وقد تبع ابنُ حَجَرٍ الزيلعيَّ في نسبةِ الحديثِ للطبرانيٍّ، من طريقِ ابنِ أَبي شيبةَ، فقال:"وفي البابِ عن بلالٍ أخرجه الطبرانيُّ بسندين أحدهما ثقات" (الدراية 1/ 82) .

وكذلك تَبِعَ الزيلعيَّ على هذا: العينيُّ في (البناية شرح الهداية 1/ 610) ، وفي (شرح أبي داود 1/ 374) ، والمباركفوريُّ في (تحفة الأحوذي 1/ 281) ، وتَكلَّفَ المباركفوريُّ تضعيفَ الحديثِ فأعلَّهُ بأن الأعمشَ مدلسٌ، وقد عنعن! .

قلنا: لم يخرجْهُ الطبرانيُّ بهذا اللفظِ من هذا الطريقِ، بل أخرجه في (الكبير 1060) ، من الطريقِ المذكورِ بلفظ: «يَمْسَحُ عَلَى المُوقَينِ، وَالخِمَارِ» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت