فهرس الكتاب
الميزان 4/ 190)، والبيهقي في (المعرفة 2/ 251) .
ومع جهالته، فقد وهم على أبي وائل في متن هذا الحديث، فقد رواه البخاري (6168، 6169) ، ومسلم (2640) من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن ابن مسعود مرفوعًا في (( الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ ) )فقط، وليس فيه قصة بول الأعرابي.
وقد أنكر حديث سمعان هذا جماعة من الأئمة:
فقال أحمد: (( ما أعرف سمعان، وهذا حديث منكر ) ) (شرح ابن ماجه لمغلطاي 2/ 170) ، (التلخيص الحبير 1/ 60) .
وقال أبو زرعة: (( هو حديث منكر، وسمعان ليس بالقوي ) ) (1) ، (الجرح والتعديل 4/ 316) .
وقال أبوحاتم (2) : (( لا أصل لهذا الحديث ) ) (التحقيق في أحاديث الخلاف 1/ 78) ، و (البدر المنير 1/ 527) ، و (التلخيص 1/ 60) .
وقال البيهقي - عقب مرسل ابن معقل: (( وقد رُوِيَ ذلك في حديث ابن مسعود رضي الله عنه، وليس بصحيح ) ) (السنن الكبرى 5/ 127) .
ونقل الذهبي كلام أبي زرعة السابق وأقرَّه، وزاد عليه: (( وأبو هشام ذو مناكير ) ) (تنقيح التحقيق 1/ 26) .
(1) وجاءت العبارة في (علل ابن أبي حاتم 1/ 24) : (( هذا حديث ليس بقوي ) ). فلعل فيها سقطًا، والله أعلم.
(2) وجاء القائل لهذا القول في بعض المصادر المذكورة: عبد الرحمن بن أبي حاتم، ويحتمل أنه من روايته عن أبيه، وسقطت (( عن أبيه ) ).