فهرس الكتاب

الصفحة 11375 من 14974

أما الألبانيُّ فقال:"وأما شيخُهُ في الإسنادِ الثالثِ موسى الأنصاريُّ فالظاهرُ أنه موسى بن أبي كَثير الأنصاريُّ مولاهم أبو الصَّبَّاحِ؛ فإنه كوفيٌّ مثْلُ أبي نُعَيمٍ الذي دُونَه، وعاصمٍ الذي هو شيخُه، وهو صدوقٌ. فالآفةُ من أبي نُعَيمٍ؛ لأن مَن فوقه ثقات" (سلسلة الأحاديث الضعيفة 12/ 472) .

وضَعَّفَهُ ابنُ عبدِ الهادي في (التنقيح 1/ 138) ، وابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير 3/ 601) ، وابنُ حَجَرٍ في (التلخيص 1/ 241) ، والهَيْثَميُّ في (المجمع 1508) ، ووهِمَ في موضعٍ آخَرَ فقال:"وحديثُ أبي موسى رجالُهُ موثَّقون!" (المجمع 2461) . وقال الألبانيُّ:"ضعيفٌ جدًّا بهذا التمامِ" (الضعيفة 5710) .

وهذا الحديثُ إنما يُعرَفُ من حديثِ عليٍّ رضي الله عنه، وذِكْرُ أبي موسى فيه وهَمٌ، وأشارَ إلى ذلك البَزَّارُ في قولِهِ:"وهذا الحديثُ إنما يُعرَفُ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ، فجمَعَ هذا الرجلُ فيه أبا موسى مع عليٍّ، ولا نعلمُ أحدًا جمعَهما إلا عبدَ الملكِ بنَ حسينٍ، ولم يتابَعْ عليه."

قلنا: رواه التِّرْمِذيُّ (283) ، وابنُ ماجَهْ (861) من طريقِ الحارثِ الأعورِ، عن عليٍّ رضي الله عنه، مقتصرًا على النهيِّ عنِ الإقعاءِ، وزاد فيه التِّرْمِذيُّ: (( يَا عَلِيُّ، أُحِبُّ لَكَ مَا أُحِبُّ لِنَفْسِي، وَأَكْرَهُ لَكَ مَا أَكْرَهُ لِنَفْسِي ) ).

ورواه أحمدُ (619) ، من طريقِهِ أيضًا، مقتصرًا على النهيِّ عنِ القراءةِ في الركوعِ والسجودِ.

ورواه أحمدُ (1244) ، من طريقِ الحارثِ، به مطوَّلًا، ولم يَذكرْ فيه النهيَ عنِ القراءةِ، ولا عن التَّدْبِيحِ.

وكلُّ ما وردَ في المتنِ فثابتٌ، دون هاتين الفقرتين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت