فهرس الكتاب
(نيل الأوطار 1/ 259) .
العلة الثانية: جهالة محمد بن سعيد بن عبد الملك؛ قال أبو حاتم:"لا أعرفه"، وقال الذَّهَبيُّ:"لا يُدْرَى مَن هو" (اللسان 6834) ، وأشارَ ابنُ حَجَر إلى هذه العلة بقوله:"وفي رواية الطَّبَراني مَن لا يُعرَف" (التلخيص 1/ 131) .
العلة الثالثة: إسماعيل بن رافع؛ قال الحافظ:"ضعيف الحفظ" (التقريب 442) .
العلة الرابعة: هشام بن سُلَيمان، هو المَخْزُومي؛ قال أبو حاتم:"مضطربُ الحديثِ، ومحلُّه الصدق، ما أرى به بأسًا" (الجرح والتعديل 9/ 62) . وقال العُقَيلي:"في حديثه عن غير ابن جُرَيْج وهَمٌ" (الضعفاء 1944) . وقال الحافظ:"مقبول" (التقريب 7296) .
ويعقوب بن حُمَيد مختلَفٌ فيه، وقال الحافظ:"صدوق يَهِم" (التقريب 7815) .
الطريق الثاني:
رواه ابنُ أبي داودَ، قال: حدثنا أحمد بن الحُبَاب الحِمْيَري، حدثنا أبو صالح الحكم بن المبارَك الخاشْتِي، حدثنا محمد بن راشِد، عن إسماعيل المَكِّي، عن القاسم بن أبي بَزَّةَ، عن عُثمانَ بن أبي العاص، به.
وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
العلة الأولى: الانقطاع؛ فالقاسم لم يدرِك عثمان، وبهذا أعلَّه ابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير 2/ 504) ، وابنُ حَجَر في (التلخيص 1/ 131) ، وصاحبُ (عون المعبود 1/ 264) .