فهرس الكتاب

الصفحة 11492 من 14974

وهذا إسنادٌ ضعيفٌ جدًّا؛ فيه أربع علل:

العلة الأولى والثانية: عطية، وهو ابنُ سعدٍ العَوْفي؛ كان ضعيفًا مدلِّسًا، قال الذَّهَبي:"ضعَّفوه" (الكاشف 3820) . وقال الحافظ:"صدوقٌ، يُخطئُ كثيرًا، وكان شيعيًّا، مدلِّسًا" (التقريب 4616) . وقال أيضًا:"ضعيفُ الحفظِ، مشهورٌ بالتدليسِ القبيحِ" (طبقات المدلسين 122) .

قلنا: وقد عنعن؛ فهذه علة أخرى عدا ضعْفَه وسوءَ حفظه.

العلة الثالثة: سالم بن أبي حَفْصةَ؛ مختلَفٌ فيه:

فوثَّقه ابنُ مَعِين والعِجْليُّ. وقال أحمد:"كان شيعيًّا، ما أظنُّ به بأسًا في الحديث"، وكذلك قال ابنُ عَدِي. (تهذيب التهذيب 3/ 433) .

وقال النَّسائيُّ والدُّولابيُّ:"ليس بثقة" (تهذيب الكمال 10/ 135) ، وهذا جرْحٌ شديدٌ، لكن عبارة النَّسائي في (الضعفاء 231) :"ليس بالقوي". وقال أبو حاتم:"هو من عُتَّقِ الشيعة، صدوق، يُكتَب حديثُه ولا يُحتجُّ به" (الجرح والتعديل 4/ 180) . وقال ابنُ حِبَّانَ:"يقلب الأخبار، ويَهِم في الروايات" (المجروحين 431) . وضَعَّفَهُ الفَلَّاسُ. وقال العُقَيليُّ:"تُرِك؛ لغُلُوِّه". وعلَّقَ عليه ابنُ حَجَر، فقال:"وبحَقٍّ تُرِك". وقال أبو أحمدَ الحاكمُ:"ليس بالقوي عندهم". (تهذيب التهذيب 3/ 434) .

وقال البَزَّارُ:"كان شيعيًّا، ولا نعلمُ أحدًا ترك حديثَه، ولا يتابَع على هذا الحديث عن عَطِيةَ عن أبي سعيد" (تخريج أحاديث الكشاف 1/ 326) .

وقال النَّوَوي:"ضعيف جدًّا، شيعيٌّ" (المجموع 2/ 162) ، وكذا قال ابنُ المُلَقِّنِ في (البدر المنير 7/ 463) . وقال ابنُ كثير:"متروك" (التفسير 2/ 312) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت