على أنها كذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم موضوعة عليه، وكذلك أهل العلم من الفقهاء يعلمون ذلك )) (منهاج السنة 7/ 429 - 230) .
وقال ابن عبد الهادي: (( لا يُعرف له إسناد، ولا أصل ) ) (رسالة لطيفة في أحاديث متفرقة ضعيفة صـ 20) .
وقال الزيلعي: (( غريب ) ) (نصب الراية: 1/ 211) .
وقال الزركشي: (( لا أصل له وإنما هو من كلام محمد ابن الحنفية ) ) (التذكرة في الأحاديث المشتهرة: صـ 57) .
وقال ابن حجر: (( حديث: (( زَكَاةُ الأَرْضِ يُبْسُهَا ) )احتجَّ به الحنفية، ولا أصل له في المرفوع )) . (التلخيص الحبير 1/ 59) .
وقال في (الدراية 1/ 92) : (( لم أره مرفوعًا، وإنما هو عند ابن أبي شيبة من قول أبي جعفر محمد بن علي وعن محمد بن الحنفية وأبي قلابة قالا: إِذَا جَفَّتِ الأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ ) ).
وقال بدر الدين العيني: (( هذا لم يرفعه أحد إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما هو مروي عن أبي جعفر محمد بن علي، أخرجه ابن أبي شيبة في(مصنفه) عنه، قال: (( زَكَاةُ الأَرْضِ يُبْسُهَا ) )، وأخرج عن ابن الحنفية وأبي قلابة، قال: (( إِذَا جَفَّتِ الأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ ) ). وروى عبد الرزاق في (مصنفه) أخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة، قال: (( جُفُوفُ الْأَرْضِ طَهُورُهَا ) )، في (الأسرار) : الحديث المذكور موقوف على عائشة رضي الله عنها. وقال صاحب (الدراية) : هذا الحديث لم يوجد في كتب الحديث، وهذا لا أصل له؛ لأنه لم يثبت بنقل العدل أو يكون ذلك النقل بالمعنى عند من جوَّزه )) (البناية شرح الهداية 1/ 720) .
وقال السخاوي: (( احتجَّ به الحنفية ولا أصل له في المرفوع، نعم ذكره