فهرس الكتاب

الصفحة 11840 من 14974

رِوَايَةٌ رَفَعَتْ آخِرَهُ:

• وَفِي رِوَايَةٍ، (( ... قِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، وَمَا أَدَاءُ الأَمَانَةِ؟ قَالَ: (( الغُسْلُ مِنَ الجَنَابَةِ؛ إِنَّ اللهَ لَمْ يَأْمَنِ ابنَ آدَمَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ دِينِهِ غَيْرَهَا ) ).

[الحكم] : رفْعُه منكَر، والصواب فيه الوقف.

[التخريج] : [طب (مجمع 139) ، (الترغيب 544) ] .

[التحقيق] :

ذكره المُنْذِريُّ في (الترغيب والترهيب) ، وقال:"رواه الطَّبَرانيُّ بإسنادٍ جيِّدٍ".

وتبِعه الهَيْثَميُّ، فذكره في (مجمع الزوائد) ، وقال:"رواه الطَّبَرانيُّ في (الكبير) ، وإسنادُهُ جيِّدٌ".

قلنا: ولم نقفْ على سندِ هذه الروايةِ؛ لأنها مِن الجزء المفقود من المعجم الكبير، ويَغلِبُ على الظنِّ أن يكون إسنادُها هو إسنادَ الرواية السابقة، وقد تقدَّم أن الصوابَ فيه: أنه مِن قول أبي الدَّرْداء رضي الله عنه موقوفًا.

[تنبيه] :

عزاه السُّيوطي في (جمع الجوامع 4/ 707) بهذا اللفظِ: لمحمدِ بنِ نصرٍ، وابنِ جَريرٍ، والطَّبَرانيِّ في (الكبير) ، والبَزَّارِ، وقال:"وحُسِّن". يشيرُ إلى صنيعِ المُنْذِريِّ والهَيْثَميِّ.

ولم نقفْ على سندِ الطَّبَرانيِّ ولا على سندِ البَزَّارِ. فأمَّا محمدُ بنُ نصرٍ وابنُ جَريرٍ، فقد تقدَّم أنهما رَوَيَاه بلفظِ الروايةِ السابقةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت