رِوَايَةٌ:
• وَفِي رِوَايَةٍ، عَنْ أَنَسٍ رضي الله عنه، مُطَوَّلًا جِدًّا، وَفِيهِ: (( ... وَيَا أَنَسُ، بَالِغْ فِي الِاغْتِسَالِ مِنَ الجَنَابَةِ؛ فَإِنَّكَ تَخْرُجُ مِنْ مُغْتَسَلِكَ وَلَيْسَ عَلَيْكَ ذَنْبٌ وَلَا خَطِيئَةٌ ) ).
قَالَ: قُلْتُ: كَيْفَ المُبَالَغَةُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: (( تَبُلُّ أُصُولَ الشَّعَرِ، وَتُنْقِي البَشَرَةَ ) ).
[الحكم] : موضوعٌ، وحَكَمَ عليه بالوضعِ ابنُ الجَوْزي.
[التخريج] :
[عل 3624 (واللفظ له) / طس 5991/ طص 856/ غيب 254/ ميمي 264/ كر (9/ 341 - 343) ] .
[التحقيق] :
حديثُ أنسٍ هذا حديثٌ طويلٌ، وله رواياتٌ وطرقٌ كثيرةٌ، ولكنها شديدةُ الضعفِ، وقد ذكرها ابنُ حَجَر في (الإمتاع بالأربعين المتباينة السماع 1/ 92 - 94) ، وضَعَّفَهُا كلَّها تضعيفًا شديدًا، وأبانَ عن عللها. فانظره إن شئتَ.
وأمَّا هذا اللفظُ فله ثلاثةُ طرق:
الطريق الأول:
أخرجه أبو يَعْلَى -ومن طريقه ابنُ عساكر (9/ 341 - 343) : عن يحيى بنِ أيوبَ، حدثنا محمدُ بنُ الحسن بنِ أبي يزيدَ الصُّدَائيُّ، حدثنا عَبَّادٌ المِنْقَري، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن سعيدِ بنِ المُسَيِّبِ، عن أنسٍ، به.