الأُولى: محمدُ بنُ الأعجمِ؛ فيه جهالة، انظر: (شيوخ الطَّبَراني 831) .
الثانية: حَريز بن المسلم؛ قال الهَيْثَميُّ:"لا أعرِفه" (مجمع الزوائد 8906) ، كذا قال! .
وقد ذكره ابنُ حِبَّانَ في (الثقات 8/ 213) ، وقال:"روَى عنه أهلُ اليمن".
قلنا: روَى عنه ابنُ الأعجمِ هذا، وهَمَّام بنُ يحيى، وأبو عبد الله الفاكِهيُّ في (أخبار مكةَ) فأكثرَ؛ فهو بمنزلةِ مجهولِ الحالِ.
الثالثة: عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد؛ متكلَّمٌ فيه، ولخَّص حالَه الحافظُ فقال:"صدوقٌ يخطئُ" (التقريب 4160) .
الرابعة: عبد العزيز بن أبي رَوَّاد؛ ممن سمِع من عطاء بعد الإختلاطِ، قال الدَّارَقُطْنيُّ:"ولا يُحتجُّ مِن حديثِهِ الا بما رواه الأكابر: شُعبةُ، والثَّوْريُّ، ووُهَيبٌ، ونظراؤُهم. وأمَّا ابنُ عُلَيَّةَ والمتأخرون؛ ففي حديثهم عنه نظرٌ" (تهذيب التهذيب 7/ 207) .
الخامسة: المخالفة؛ فقد تفرَّد بهذا الإسناد حَرِيز هذا كما قال الطَّبَرانيُّ، والمحفوظُ من حديث حَمَّاد بن سلَمةَ عن عطاء بن السائب.
قال البَزَّارُ:"وهذا الحديثُ لا نعلمُه يُروَى عن عليٍّ عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم إلا مِن هذا الوجهِ بهذا الإسنادِ"
وقال أبو نُعَيمٍ:"هذا حديثٌ غريبٌ، تفرَّدَ به حَمَّادٌ عن عطاءٍ، ورواه يحيى بنُ سعيدٍ القَطَّانُ عن حَمَّاد نحوَه".
وقال الدَّارَقُطْنيُّ:"والمحفوظُ: عن عَفَّانَ، عن حَمَّادٍ ...". وأشارَ إلى علةٍ أُخرى، وهي الوقفُ؛ حيثُ قال: ورُويَ عن حَمَّادِ بنِ زيدٍ، عن عطاءٍ، عن