فعبدُ اللهِ بنُ عثمانَ المعافريُّ، قال فيه الخطيبُ:"مجهولٌ"، ذكره الذهبيُّ، ثم قال:"وخبرُهُ موضوعٌ"، وذكرَ له هذا الحديث من طريق ابن خشيش، ثم قال:"فهذا مفترى على مالكٍ كما ترى" (الميزان 2/ 460) .
وبه أعلَّه الخطيبُ، فقال:"هذا حديثٌ منكرٌ، والمعافريُّ مجهولٌ" (اللآلئ 2/ 168) .
ولكن نقلَ ابنُ حَجرٍ، عن ابنِ يُونسَ، أنه قال:"روى عنه داود بن يحيى مناكير، وأحسب الآفة من داود"، قال ابنُ حَجرٍ:"وقد تقدَّم في ترجمة داود أنه وَضَّاعٌ" (اللسان 4324) .
قلنا: داود بن يحيى، قال فيه ابن يونس، وتبعه الذهبيُّ:"أحاديثُهُ موضوعةٌ" (الميزان 2/ 21) ، وانظر (اللسان 3052) .
وابن خشيش، قال فيه الخطيب:"في حديثِهِ غرائبُ ومناكيرُ" (التاريخ 7518) ، وَضَعَّفَهُ الدارقطنيُّ كما في (اللسان 8520) ، وقال الذهبيُّ:"صاحبُ مناكيرَ"، ثم قال:"فمن بلاياه"، وساقَ له حديثًا قال فيه:"هذا كذِبٌ على مالكٍ" (الميزان 4/ 408) ، واتَّهمه في مكانٍ آخرَ باختلاقِ حديثٍ في الحناء (الميزان 2/ 159) ، (اللسان 3/ 44) .
وقد حَكَمَ السخاويُّ ببطلان كل ما رُوي في هذا المعنى كما في (المقاصد 887) ، وتبعه العجلونيُّ في (كشف الخفاء 2093، 2262) ، وانظر الحديث التالي: