روايةُ الشَّكِ:
• وَفِي رِوَايةٍ: (( أَوْصَانِي خَلِيلِي بِثَلاثٍ: أَلَّا أَنَامَ إِلَّا عَلَى وِتْرٍ، وَصَوْمِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ، وَالغُسْلِ يَوْمَ الجُمُعَةِ، أَوْ رَكْعَتَي الضُّحَى ) ).
[الحكم] : منكرٌ بذكر: (الغُسلِ يَومَ الجُمعةِ) ، والمَحفوظُ فيه: (( صلاة الضحى ) )، وهو قول الألبانيُّ.
[التخريج] : [بز 9624] .
[السند] :
قال البزارُ: حدثنا محمد بن علي الأهوازي، حدثنا معافى بن سليمان، حدثنا موسى بن أعين، عن ليث، عن حبيب، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة، به.
وذَكَرَ راويه عن البزارِ: أن الشَّكَّ من البزارِ نفسِه.
[التحقيق] :
هذا إسنادٌ ضعيفٌ؛ فيه: ليث بن أبي سليم، وهو:"صدوقٌ اختلطَ جدًّا ولم يتميزْ حديثُه فترك"كما في (التقريب 5685) .
وفي سماع سعيد بن جبير من أبي هريرة مقال، قال الدُّوريُّ:"قلتُ ليحيى -أي: ابنُ مَعِينٍ-: سعيد بن جبير لقي أبا هريرة؟ قال: قد روى هكذا عنه ولم يصحَّ لي أنه سمع من أبي هريرة" (تاريخ ابن مَعِينٍ- رواية الدوري 3208) .
وقال ابنُ حِبَّانَ:"سمع سعيد بن جبير أبا هريرة وهو ابنُ عشر سنين إذا"