فهرس الكتاب

الصفحة 1283 من 14974

وبخارجة فقط! أعلَّه عبد الحق الأشبيلي، فقال: (( وخارجة ضعيف ) ) (الأحكام الوسطى 1/ 226) .

وتعقبه ابن القطان، فقال: (( ردَّه بأن قال: (( خارجة ضعيف ) )، وهو كما ذكر، ولكنه قد قيل فيه غير ذلك، قال أبو حاتم الرازي: (( حديثه صالح ) )، وقد ترك دونه من لا ريب في ضعفه، بل هو متهم، وهو الواقدي، وقد تعمقوا في رميه بالكذب، حتى قال بعضهم: (( الكذابون على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة، الواقدي أحدهم ) )، فالعجب لأبي محمد، يعل الحديث بخارجة، ويترك الواقدي لا يُنَبِّهُ على كون الحديث من روايته )) (بيان الوهم والإيهام 3/ 188، 5/ 671) ، وأقرَّه ابن دقيق في (الإمام 3/ 396، 397) .

وقصَّر ابن حجر، فقال: (( وإسناده ضعيف ) ) (التلخيص 1/ 64) ، وتبعه المباركفوري في (تحفة الأحوذي 1/ 198، 200) .

الطريق الثاني:

رواه عبدالرزاق في (المصنف) - ومن طريقه الدارقطني في (السنن) : عن إبراهيم بن محمد، عن داود، عن عكرمة، عن ابن عباس به بلفظ الرواية الثانية.

وهذا إسناد ساقط؛ فيه علتان:

الأولى: داود هو ابن الحصين، فحديثه عن عكرمة منكر، كما سبق بيانه آنفًا.

الثانية: إبراهيم بن محمد هو ابن أبي يحيى الأسلمي، متروك، بل كذَّبه القطان، وابن معين، وابن المديني، وغيرهم. انظر: (تهذيب التهذيب 1/ 159) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت