فهرس الكتاب

الصفحة 13056 من 14974

الأول: في ذكر القلادة ولمن تكون.

الثاني: في ذكر الموضع الذي وقعت فيه.

الثالث: فيمن أرسله رسول الله صلى الله عليه وسلم في طلبها.

الرابع: فيمن وجدها.

الخامس: في الصلاة بغير وضوء.

فاتفقتْ روايةُ عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه المتقدمة في أول الباب في هذه الأمور، وهي:

الأول: أن عِقدًا لعائشةَ انقطعَ.

الثاني: أن الموضعَ الذي وقعتْ فيه هو البيداءُ، وهو اسمٌ لأرضٍ ملساء بين مكة والمدينة، وهي إلى مكة أقرب، تُعَدُّ من الشرف أمام ذي الحليفة (معجم البلدان 1/ 523) .

الثالث: أن النبيَّ صلى الله عليه وسلم قامَ بالتماسه وجماعة معه بغير تعيين لهم.

الرابع: أنهم وجدوا العِقدَ تحتَ البعيرِ لما بعثوه من مكانه الذي باتوا فيه.

الخامس: لم يذكر في روايته أنهم صلَّوا بغيرِ وضوءٍ.

بينما في رواية هشام، قدِ اختَلَفَ عليه أصحابُهُ في ذلك:

فأما القلادة:

فقال عبد الله بن نمير كما عند البخاري (336) ، وغيره،

وأبو أسامة حماد بن أسامة كما عند البخاري في (3773) ، ومسلم (367) ، وغيرهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت