فهرس الكتاب

الصفحة 13116 من 14974

فعَقَّب الشيخ شاكر فقال:"وهو تخليطٌ منَ الطابعِ. فإن"ميمون بن سنباذ"غير"الأسلع"وإنما هي عنوان مستقل، دون ترجمة، كما يقع في ابن سعد كثيرًا، ثم"الأسلع"عنوان ترجمة أخرى" (تفسير الطبري ت: شاكر 8/ 402 - حاشية رقم 2) .

قلنا: والذي يظهرُ أن هذا الخطأ منِ ابنِ سعدٍ نَفْسِهِ، حيثُ أَورَدَ الحديثَ المخرج في ترجمة ميمون هذا؛ ولذا ترجم ابنُ عساكر للأسلع بن شريك فقال:"الأسلع بن شريك بن عوف الأعرجي، ويقال: اسم الأسلع ميمون بن سنباذ". ثم قال:"وسمَّى محمد بن سعد كاتب الواقدي الأسلع هذا ميمون بن سنباذ، وساقَ بعضَ هذا الحديث عن مسلم بن إبراهيم عن الربيع بن بدر عن أبيه عن جده، أن رجلًا منهم يقالُ له الأسلع ولم يسمه".

ورجَّحَ ابنُ عساكر قولَ مَن قالَ: إن اسمه الأسلع بن شريك، وقال:"أولى أن يكون هو المحفوظ" (تاريخ دمشق 4/ 313) .

وقد ترجمَ ابنُ كثيرٍ في (التكميل في الجرح والتعديل 479) ، وابنُ حَجرٍ في (تعجيل المنفعة 1086 ط. البشائر) لميمون فقالا: ميمون بن سنباذ العقيلي الأسلع، أبو المغيرة اليماني، نزيل البصرة.

ومع ذلك ترجمَ ابنُ حَجرٍ لميمون هذا في (الإصابة 10/ 363) فقال: ميمون بن سنباذ العقيلي، يكنى أبا المغيرة.

ولم يذكرْ في نسبه أو لقبه الأسلع، كما لم يذكر فيه حديثنا هذا. بينما ترجم لصاحب حديثنا هذا فقال:"الأسلع الأعرجي، بالراء" (الإصابة 1/ 121) .

الثاني: اختُلف في نسبة الأسلع -صحابي الحديث-، وذلك لاختلاف

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت