ربيعة، عن الأعرج، قال: سمعتُ عميرًا مولى ابن عباس، قال: أقبلتُ أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، حتى دخلنا على أبي جهيم بن الحارث بن الصمة الأنصاري، فقال أبو الجهيم الأنصاري: ... فذكره.
ورواه أبو داودَ، والنسائيُّ، وابنُ خُزيمةَ، وابنُ حِبَّانَ، وغيرُهُم- من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، به.
ورواه ابنُ الجارودِ في (المنتقى 128) : عن محمد بن يحيى الذهلي. وابن أبي عاصم في (الآحاد والمثاني 2175) : عن محمد بن عوف الطائي. وأبو أحمد الحاكم في (الأسامي والكنى 3/ 186) : من طريق الفضل بن محمد (الشعراني) .
ثلاثتهم: عن أبي صالح (كاتب الليث) ، عن الليث، به.
[تنبيه] :
علَّقَهُ مسلمٌ (369) عن الليث بن سعد، به، إلا وقع عنده (عبد الرحمن بن يسار) ، بدل (عبد الله بن يسار) ، و (أبو الجهم) بدل (أبو الجهيم) .
قال أبو عليٍّ الغسانيُّ:"قال مسلم: روى الليث بن سعد عن جعفر بن ربيعة عن عبد الرحمن بن هرمز عن عمير مولى ابن عباس سمعه يقول: أقبلتُ أنا وعبد الله بن يسار مولى ميمونة حتى دخلنا على أبي الجهم بن الحارث بن الصمة."
هكذا وقع في النسخ عن أبي أحمد الجُلُودي، والكسائي، وعند ابن ماهان: (أقبلتُ أنا وعبد الرحمن بن يسار) ، وهو خطأٌ، والمحفوظ: (أقبلتُ أنا وعبد الله بن يسار) ، وكذلك رواه البخاري عن ابن بكير عن