الليث، (أقبلت أنا وعبد الله بن يسار) . (تقييد المهمل وتمييز المشكل، ط. الفوائد 3/ 797) .
وقال النوويُّ:"قوله: (أقبلت أنا وعبد الرحمن بن يسار) ، هكذا هو في أصولِ صحيحِ مسلمٍ، قال أبو عليٍّ الغسانيُّ وجميعُ المتكلمينَ على أسانيد مسلم: قوله: (عبد الرحمن) خطأٌ صريحٌ، وصوابه: (عبد الله بن يسار) ، وهكذا رواه البخاريُّ، وأبو داود، والنسائيُّ، وغيرُهُم على الصواب، فقالوا: عبد الله بن يسار. قال القاضي عياض: ووقع في روايتنا صحيح مسلم من طريق السمرقندي عن الفارسي عن الجلودي عن عبد الله بن يسار على الصواب."
وأما أبو الجهم -فبفتح الجيم وبعدها هاء ساكنة- هكذا هو في مسلم، وهو غلطٌ، وصوابه ما وقع في (صحيح البخاري) ، وغيره: (أبو الجهيم) بضم الجيم وفتح الهاء وزيادة ياء، هذا هو المشهورُ في كتبِ الأسماءِ، وكذا ذكره مسلمٌ في كتابه في أسماء الرجال، والبخاري في (تاريخه) ، وأبو داود، والنسائيُّ، وغيرُهُم، وكلُّ مَن ذكره من المصنفين في الأسماء والكنى وغيرهما" (شرح مسلم 4/ 63 - 64) ."
وبنحوه قال الرشيدُ العطَّارُ في (غرر الفوائد صـ 121 - 122) ، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 347) ، والكرمانيُّ (الكواكب الدراري 3/ 217) ، وابنُ الملقنِ في (التوضيح لشرح الجامع الصحيح 5/ 172) ، وابنُ حَجرٍ في (فتح الباري 1/ 442) ، وغيرُهُم.
وتصحَّفَ (عبد الله بن يسار) في مطبوع (الكنى) للدولابي إلى"عبد الله بن بشار".