فهرس الكتاب

الصفحة 13511 من 14974

وعلى كلٍّ فإسنادُ الخطيبِ المتقدمِ ضعيفٌ جدًّا، فيه ثلاثُ عللٍ:

الأولى: ابن أبي ليلى، وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى،"صدوقٌ سيئُ الحفظِ جدًّا"كما في (التقريب 6081) ، وتقدَّم قولُ النسائيِّ فيه.

وقد خالفه شعبةُ فرواه عن الحكم، وليس فيه ذكر:"الضربتين"كما تقدم.

الثانية: يعقوب بن إبراهيم، وهو أبو يوسف القاضي، صاحب أبي حنيفة، متكلَّمٌ فيه، وهو إلى الضعفِ أقرب.

قال عمرو بن علي الفلَّاس:"صدوقٌ كثير الغلط" (تاريخ بغداد 14/ 262) .

وقال أحمدُ:"أبو يوسف صدوقٌ، ولكن أصحاب أبي حنيفة لا ينبغي أن يُروى عنهم شيء" (العلل ومعرفة الرجال لأحمد رواية ابنه عبد الله 5332) .

وقال البخاريُّ:"تركه يحيى وعبد الرحمن ووكيع وغيرهم" (الضعفاء الصغير للبخاري 436) .

وانظر: (الكامل لابنِ عَدِيٍّ 10/ 409 - 413) ، و (الضعفاء للعقيلي 2077) ، و (تاريخ بغداد 14/ 245 - 263) ، و (لسان الميزان 8622) .

الثالثة: محمد بن أبي رجاء، وهو البصريُّ، ترجمَ له الخطيبُ في (المتفق والمفترق 1222) ، ولم يذكرْ فيه جرحًا ولا تعديلًا.

قلنا: وهذه الروايةُ -بذكر الضربتين- منكرةٌ مخالفةٌ للرواياتِ الصحيحةِ عند الشيخين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت