الميزان 8/ 546)،
ومع ضَعْفِهِ قد خُولِفَ في رفعه.
خالفه أبو نصرٍ التمَّارُ كما عند ابنِ المنذرِ في (الأوسط 559) ، والبيهقيِّ في (الخلافيات 1677) .
وهشام بن بهرام كما عند البيهقيِّ في (الخلافيات 855) .
فروياه: عن المعافى بن عمران عن المغيرة بن زياد عن عطاء عن ابن عباس به موقوفًا.
وتابع المعافى عمر بن أيوب الموصلي، كما عند ابن أبي شيبة في (المصنف 11467) -ومن طريقه ابنُ المنذرِ في (الأوسط 3106) -، والبيهقيُّ في (المصنف 1/ 86) ، والحكيمُ الترمذيُّ في (النوادر 1245) ، وابنُ عساكر في (تاريخ دمشق 60/ 12) من طُرقٍ عن عمر بن أيوب الموصلي عن مغيرة بن زياد به موقوفًا.
قلنا: وهذا الموقوفُ أصحُّ من طريقِ اليمانِ المتقدم،
ولذا قال ابنُ عَدِيٍّ:"وهذا مرفوعًا غيرُ محفوظٍ، والحديث موقوف على ابن عباس" (الكامل 10/ 492) ، وأقرَّه البيهقي في (الخلافيات 2/ 518) .
ووافقه عبدُ الحقِّ الإشبيليُّ (الأحكام الوسطى 2/ 143) ، وابنُ الجَوزيِّ في (التحقيق في مسائل الخلاف 1/ 248) ، وابنُ دَقيقِ العيدِ في (الإمام 3/ 123) ، والزيلعيُّ في (نصب الراية 1/ 157) ، ومغلطاي في (شرح ابن ماجه 2/ 349) .
وقال البيهقيُّ:"واليمانُ بنُ سعيدٍ ضعيفٌ، ورفعه خطأ فاحش"(معرفة