ولفظ الدارمي: (( فَمَا يَأْمُرُ امْرَأَةً مِنَّا بِرَدِّ الصَّلَاةِ ) ).
ولفظ الطوسي: (( فَلَا يَأْمُرُنَا بِإِعَادَةِ شَيْءٍ مِنَ الصَّلَاةِ ) ).
ولفظ الخطيب: (( مَا أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ امْرَأَةً مِنَّا أَنْ تَقْضِيَ الصَّلَاةَ فِي حَيْضِهَا ) ).
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ رجاله ثقات سوى عبيدة بن مُعَتَّب الضبي، فضعيف، كما في (التقريب 4416) .
لكن الحديث ثابت من طرق أخرى في الصحيحين وغيرهما؛ ولذا قال الترمذي: (( هذا حديث حسن ) )، وتبعه البغوي.
وبَيَّن ابن حجر وجه تحسينه له فقال: (( عبيدة ضعيف جدًّا قد اتفق أئمة النقل على تضعيفه، إلا أنهم لم يتهموه بالكذب، ولحديثه أصل من حديث معاذة عن عائشة -رضي الله تعالى عنها- مخرج في الصحيح؛ فلهذا وصفه بالحسن ) ) (النكت 1/ 392) .
وسئل البخاري عن هذا الحديث فقال: (( أرجو أن يكون محفوظًا ) )، وقال: (( وعبيدة بن معتب الضبي يكنى أبا عبد الكريم، وهو قليل الحديث وأنا أروي عنه ) ) (علل الترمذي الكبير 216) .
وقال الألباني:"سنده لا بأس به في المتابعات والشواهد" (صحيح أبي داود 2/ 14) .
[تنبيه] :
تحرف لفظ الحديث في المطبوع من (تاريخ جرجان، ص 493) إلى: