فهرس الكتاب

الصفحة 14119 من 14974

مجالد - من أبي هريرة. وبهذا أعله البخاري فقال: (( ولا يُعرف لأبي تميمة سماع من أبي هريرة ) ) (التاريخ 3/ 17) .

وأقره: العقيلي في (الضعفاء 1/ 555) ، وابن عدي في (الضعفاء 3/ 266 - 267) ، والمنذري في (الترغيب 3/ 199) ، و (مختصر سنن أبي داود 5/ 371) ، وابن القطان في (البيان 3/ 326) ، وابن طاهر في (الذخيرة 5032) ، وابن كثير في (التفسير 1/ 595) ، والعلائي في (الجامع 309) ، وابن الملقن في (البدر 7/ 651) ، والولي العراقي في (تحفة التحصيل ص 158) ، وابن حجر في (التلخيص 3/ 370) .

وقد ضعف الحديث عدد من العلماء، غير مَنْ تقدموا:

فقال الطوسي: (( هذا حديث يضعف من قبيل إسناده ) ) (الأحكام 1/ 363) .

وقال ابن العربي: (( ضعيف ) ) (العارضة 1/ 217) .

ونقل عبد الحق عن الترمذي تضعيف البخاري له وأقره، (الأحكام الكبرى 1/ 518) ، و (الوسطى 1/ 210) .

وتعقبه ابن القطان، فقال: (( لم يبين علته، وهو حديث لا يُعرف إلا بحكيم الأثرم، يرويه عن أبي تميمة الهجيمي، عن أبي هريرة. وحكيم هذا لا يُعرف له غير هذا الحديث إلا اليسير، قاله أبو أحمد ابن عدي. وقال البخاري: وهو لا يتابَع عليه. قال: ولا يُعرف لأبي تميمة سماع لأبي هريرة. وقال محمد بن يحيى النيسابوري -هو الذهلي- قلت: لعلي بن المديني: حكيم الأثرم من هو؟ قال: أعيانا هذا ) ) (بيان الوهم 3/ 326، 327) .

قلنا: كذا تمسك ابن القطان وغيره بكلام ابن المديني هذا، وقد سبق أن ابن المديني وثق حكيمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت