فهرس الكتاب

الصفحة 14218 من 14974

الطريق الرابع:

رواه ابن سمعون في (الأمالي 216) قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن سليمان الكِندي، بدمشق، حدثنا هشام بن عمار، حدثنا سُويد بن عبد العزيز، عن قُرة، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: طَرَقَتْنِي حَيْضَتِي، وَأَنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَقَالَ: (( مَا لَكَ أَنَفِسْتِ؟ ) )قُلْتُ: نَعَمْ. قَالَ: (( شُدِّي عَلَيْكِ إِزَارَكِ وَضَاجِعِينِي ) ).

وهذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:

الأولى: سُوَيد بن عبد العزيز: (( ضعيف ) ) (التقريب 2692) .

الثانية: قُرَّة بن عبد الرحمن المُعَافري، قال عنه أحمد:"منكر الحديث جدًّا"، وقال يحيى:"ضعيف الحديث"، وقال مرة:"كان يتساهل في السماع، وفي الحديث، وليس بكذاب"، وقال أبو حاتم والنسائي وغيرهما:"ليس بقوي"، وقال أبو زرعة:"الأحاديث التي يرويها مناكير". وقال أبو داود:"في حديثه نكارة"، وقال العجلي:"يُكتب حديثه".

وفي المقابل: أخرج له مسلم في الشواهد والمتابعات، وأثنى عليه الأوزاعي - وتُعقب -، وقال ابن عدي:"لم أر له حديثًا منكرًا جدًّا، وأرجو أنه لا بأس به"! ، وذكره ابن حبان في (الثقات) ! . انظر: (تهذيب التهذيب 8/ 373) ، وقال الذهبي: (( صويلح الحديث، روى له مسلم في الشواهد، وضُعِّف ) ) (من تُكلم فيه وهو موثق 286) ، وقال ابن حجر:"صدوق له مناكير"! (التقريب 5541) .

والأظهر - لدينا - أنه ضعيف، يُعتبر به في الشواهد والمتابعات، وأما ما ينفرد به فليس بحجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت