ثم إن سياقته منكرة، فقد خولف المبارك في لفظه:
فرواه حماد بن سلمة، عند أحمد (25542، 25841) ، والدارمي (1075) وغيرهما.
ورواه مرحوم العطار، عند ابن راهويه (1333) وغيره.
ورواه البيهقي (1488) من طريق جعفر بن سليمان الضبعي.
ورواه الحارث بن عبيد أبو قدامة الإيادي، عند السهمي في (تاريخ جرجان ص 238) .
أربعتهم: عن أبي عمران الجوني عن يزيد بن بابَنُوسَ عن عائشة قالت: (( كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَشَّحُنِي، وَيَنَالُ مِنْ رَأْسِي [الْقُبْلَةَ] ، وَبَيْنِي وَبَيْنَهُ ثَوْبٌ، وَأَنَا حَائِضٌ ) ).
فهذا اللفظ هو المحفوظ عن أبي عمران، وهو فعلي، بينما لفظ المبارك قولي.
الطريق الثاني:
رواه البيهقي في (السنن الكبير 14198) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، حدثنا العباس بن محمد الدوري، حدثنا يونس بن محمد، حدثنا عبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم، عن أبي النضر، عن أبي سلمة، عن عائشة، به.
وعلقه ابن حزم في (المحلى 2/ 179) من طريق محمد بن الجهم، عن محمد بن الفرج، عن يونس بن محمد، به.
ورواه السلفي في (الطيوريات 609) من طريق يزيد بن صالح الفراء،