بنت أم سلمة: (( أن امرأة كانت تهراق الدم، وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف ) ) (بيان الوهم والإيهام 2/ 549) .
الثاني: وقع في المطبوع من كتاب (الإكمال لمغلطاي 6/ 104) : (( وقال الربعي: هو حديث مشهور إلا أن سليمان لم يسمعه من أم سلمة ) ).
وكلمة (الربعي) محرفة من (البيهقي) ، وعبارته بنصها في (السنن 1/ 333) .
الثالث: ذَكَر المزي في (التحفة 13/ 8 - 9) أن أيوب مُتابِع لمالك في روايته عن نافع!
وهو وهمٌ كما قاله ابن حجر في (النكت 13/ 8) ، وإنما هو مُتابِع لنافع في روايته عن سليمان.
ولعل سبب ذلك الوهم أن أيوب مشهور بالرواية عن نافع، بخلافه عن سليمان، حتى إن المزي لم يذكره في تلاميذ سليمان مع أنه على شرطه! !