وكذا رواه ابن ماجه (596) عن محمد بن يحيى. ورواه أبو نعيم في (الطب 429) من طريق أحمد بن عبد الوهاب بن نجدة. كلاهما عن أبي المغيرة، به.
وتوبع عليه أبو المغيرة الخولاني:
تابعه الوليد بن مَزْيَد وبِشْر بن بكر وهيثم بن حميد وعمرو بن أبي سلمة ... وغيرهم، عن الأوزاعي به، وجعلوه من رواية عروة وعمرة عن عائشة، كما في مصادر التخريج.
ورواه محمد بن كثير ومحمد بن يوسف الفريابي، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة -وحده- عن عائشة، به.
وهذا يدل على خطأ ما رواه أبو يعلى (4405) من طريق هِقْل، عن الأوزاعي، عن الزهري، حدثني عروة بن الزبير، عن عمرة! عن عائشة، به.
وذكر الداراقطني أن هقل بن زياد قد اختُلف عليه في ذلك، وأنه رُوي عنه كما رواه الجماعة عن الأوزاعي، فقال: (( عن عروة وعمرة ) ) (العلل 8/ 102) .
فالصواب أنه من رواية الأوزاعي، عن الزهري، عن عروة وعمرة، عن عائشة، به.
وهذا إسناد قال فيه الحاكم: (( صحيح على شرط الشيخين ) )، وكذا قال الألباني في (صحيح أبي داود 2/ 56) .
وهو كما قالا، غير أن قوله: (( فإذا أقبلت ... ، وإذا أدبرت ) )شاذ.
وقد أعله أبو داود، فقال: (( لم يَذكر هذا الكلام أحد من أصحاب الزهري