فهرس الكتاب

الصفحة 14590 من 14974

غير الأوزاعي. ورواه عن الزهري عمرو بن الحارث، والليث، ويونس، وابن أبي ذئب، ومعمر، وإبراهيم بن سعد، وسليمان بن كثير، وابن إسحاق، وسفيان بن عيينة. ولم يذكروا هذا الكلام، وإنما هذا لفظ حديث هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة )) (السنن عقب رقم 285) .

أي: في شأن فاطمة كما سبق، وقد أقره ابن عبد البر في (التمهيد 22/ 105) .

وقال البيهقي: (( ذِكر الغسل في هذا الحديث صحيح. وقوله: (( فَإِذَا أَقْبَلَتِ الْحَيْضَةُ ... وَإِذَا أَدْبَرَتْ ) )تَفَرَّد به الأوزاعي من بين ثقات أصحاب الزهري. والصحيح أن أم حبيبة كانت معتادة، وأن هذه اللفظة إنما ذكرها هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة في قصة فاطمة بنت أبي حبيش )) (السنن الكبرى عقب رقم 1577) ، و (المعرفة 2/ 154) .

وكذا جزم ابن رجب بتفرد الأوزاعي بذلك اللفظ (الفتح 2/ 169) .

وأبى ذلك جماعة آخرون:

واستدلوا بما رواه النسائي في (الصغرى 209) و (الكبرى 262) ، والطحاوي في (معاني الآثار 1/ 99) و (المشكل 2739) ، عن الربيع بن سليمان بن داود الِجيزي قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: حدثنا الهيثم بن حميد قال: أخبرني النعمان والأوزاعي وأبو معيد (1) - وهو حفص بن غيلان-،

(1) - تحرف في المطبوع من كتابي الطحاوي إلى: (معبد) ! ، كما حدث تحريف وتَكرار في متن (المشكل) ، فتكرر فيه عبارة: (( فَإِذَا أَدْبَرَتِ الْحَيْضَةُ فَاغْتَسِلِي وَصَلِّي ) ), ثم قال: (( وَإِذَا أَدْبَرَتْ! ! فَاتْرُكِي لَهَا الصَّلَاةَ ) )، وجاء على الصواب في (شرح معاني الآثار) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت