رِوَايَةُ (( فَأَمَرَهَا أَنَّ تَتْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا: أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ (1) بِنْتَ جَحْشٍ كَانَتْ تُسْتَحَاضُ سَبْعَ سِنِينَ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: (( لَيْسَتْ بِالْحَيْضَةِ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ ) )فَأَمَرَهَا أَنَّ تَتْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا وَحَيْضَتِهَا، وَتَغْتَسِلَ وَتُصَلِّيَ، فَكَانَتْ تَغْتَسِلُ عِنْدَ كُلِّ صَلَاةٍ.
[الحكم] : صحيح دون ذكر الأقراء، فبهذا اللفظ أنكره: أحمد، وأبو داود، وأقره ابن عبد البر والبيهقي وابن رجب. وأصل هذه الرواية إنما هو بالشك: (( أَقْرَائِهَا أو حَيْضَتِهَا ) )، والمحفوظ في الحديث منهما لفظ الحيضة.
[التخريج] :
[ن 215، 361 / كن 267 / غسان (3/ 795) مختصرًا / إمام (3/ 302، 303) ] .
[التحقيق] : انظره عقب الرواية الأخيرة.
(1) - وقع عند الغساني في (التقييد 3/ 795) : (( أن حبيبة ) )، وقد سبق التنبيه على ذلك الخلاف. والغريب أنه عنده من طريق النسائي!