رِوَايَةُ (( قَدْرَ أَقْرَائِهَا- أَوْ: حَيْضَتِهَا- ) ):
• وَفِي رِوَايَةٍ: عَنْ عَائِشَةَ: أَنَّ [أُمَّ حَبِيبَةَ] ابْنَةَ جَحْشٍ اسْتُحِيضَتْ، فَكَانَتْ تَمْكُثُ سَبْعَ سِنِينَ، وَتَجْلِسُ فِي الْمِرْكَنِ [الَّذِي فِيهِ الْمَاءُ] فَيَعْلُوهُ الدَّمُ، فَأَتَتْ (فَسَأَلَتِ) النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَتْرُكَ الصَّلَاةَ قَدْرَ أَقْرَائِهَا [أَوْ حَيْضَتِهَا] ، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُصَلِّي.
يَقُول [سُفْيَانُ] : (( لَمْ(1) يَأْمُرْهَا أَنْ تَغْتَسِلَ لِكُلِّ صَلَاةٍ )).
[الحكم] : صحيح دون ذكر الأقراء، كسابقه.
[التخريج] :
[عه 985 واللفظ له/ عروس 20 والزيادات والرواية له] .
[التحقيق] :
رواه النسائي في (الصغرى 215) و (الكبرى 267) -ومن طريقه الغساني في (التقييد 3/ 795) وابن دقيق في (الإمام 3/ 302) - قال: أخبرنا محمد بن المثنى قال: حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عمرة، عن عائشة، به بلفظ السياقة الأولى.
ثم أعاده النسائي في (الصغرى 361) قال: أخبرنا أبو موسى قال: حدثنا سفيان به مثله. وأبو موسى هو محمد بن المثنى. وسفيان هو ابن عيينة.
وقد رواه مسلم (334) عن محمد بن المثنى، عن ابن عيينة به، لكنه لم يذكر من الرواية سوى عبارة: (( أن ابنة جحش كانت تستحاض سبع سنين ) )، ثم
(1) - تحرفت في المطبوع من (المستخرج) إلى: (( تَقُولُ: ثُمَّ يَأْمُرُهَا ) )!! والمثبت من المرجع الآخر، وهو الصواب. يدل عليه رواية إسحاق السابقة لها.