الوجه الثالث:
رواه ابن المبارك، عن سفيان الثوري، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه القاسم، عَنْ زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ قَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّهَا مُسْتَحَاضَةٌ! فَقَالَ: (( تَجْلِسُ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا، ثُمَّ تَغْتَسِلُ وَتُؤَخِّرُ الظُّهْرَ ... ) )إلخ، وسيأتي تخريجه برواياته.
وهذا الوجه منقطع؛ لأن القاسم لم يدرك زينب، فقد تُوفيت في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه. بينما وُلد القاسم في خلافة الإمام علي، فروايته عن زينب منقطعة.
وبهذا أعله الطحاوي كما سيأتي فيما بعد.
الوجه الرابع:
رواه أحمد (24879) ، وأبو داود (295) -ومن طريقه البيهقي (1676) والخطيب وابن بشكوال والبغوي- من طريق محمد بن سلمة.
ورواه أحمد (25086) والدارمي (795) عن يزيد بن هارون.
ورواه الدارمي (805) والطحاوي (633) عن أحمد بن خالد الوهبي.
ورواه الطبراني في (الأوسط) و (الصغير) من طريق العلاء بن هارون.
ورواه البيهقي (1676) من طريق عبدة.
كلهم عن محمد بن إسحاق، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة: أن سهلة (1) بنت سهيل ... )) ، الحديث بلفظ السياقة الثالثة، إلا أن
(1) - تحرفت في الطبعة الميمنية للمسند إلى: (( سلمة ) ).