فهرس الكتاب

الصفحة 14762 من 14974

حدثنا محمد بن العباس الخزاز، حدثنا أبو عبيد محمد بن أحمد بن المؤمل، حدثنا أبي، حدثنا بِشر بن محمد السُّكَّري، حدثنا سالم بن عبد الله العَتَكي، عن بكر بن عبد الله، عن ابن عباس وابن عمر، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد واهٍ؛ فيه سالم أبو غياث العتكي، قال فيه ابن معين: (( لا شيء ) ) (الجرح والتعديل 4/ 191) ، وقال أحمد: (( ضعيف الحديث ) )، واعتمده ابن شاهين في (الضعفاء 285) ، والدَّارَقُطْنِيّ في (المؤتلف والمختلف 3/ 1698) ، وابن حجر في (اللسان 3345) . بينما ذكره ابن حبان في (الثقات 4/ 309) ، وقال: (( ربما أخطأ ) )! !

وأحمد بن المؤمل، والد أبي عبيد محمد الناقد- حَدَّث عن بِشر بن محمد، روى عنه ابنه أبو عبيد. بهذا ترجم له الخطيب في (التاريخ 2881) ، ولم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلًا.

وبِشر بن محمد السُّكَّري مختلف فيه، وهو صدوق كما في (تاريخ الإسلام 5/ 284) .

وبقية رجاله ثقات.

والمتن منكر، فالمحفوظ أن النبي صلى الله عليه وسلم أَمَر أم حبيبة بغسل واحد - أي: عند طهرها -، فكانت تغتسل عند كل صلاة؛ كما عند البخاري (327) ، ومسلم (334) ، ولم تؤمر بذلك، وإنما فعلته مِن قِبل نفسها؛ كما عند أحمد (24523) ومسلم (334) .

وأما ما ذُكر في هذا الحديث من أمرها بالجمع بين الظهر والعصر بغسل، وبين المغرب والعشاء بغسل آخر، وبغسل ثالث للصبح- فهو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت