[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف جدًّا؛ فيه ثلاث علل:
الأولى: أبو بلال الأشعري؛ ضعيف.
وبهذا أعله الدَّارَقُطْنِيّ فقال عقبه: (( أبو بلال ضعيف ) ) (السنن عقب رقم 856) .
وأقره ابن الجوزي في (العلل 1/ 386) ، و (التحقيق 1/ 270) ، وابن دقيق في (الإمام 3/ 347) ، وابن عبد الهادي في (التنقيح 1/ 419) ، والذهبي في (التنقيح 1/ 92) ، و (التلخيص، ص 132) ، والزيلعي في (نصب الراية 1/ 205) ، وابن حجر في (الدراية 1/ 90) و (التلخيص 1/ 303) ، والألباني في (الثمر المستطاب، ص 47) .
وكذا أقره الغساني إلا أنه قال: (( أبو بلال متروك ) ) (الأحاديث الضعاف 155) .
وقال البيهقي: (( أبو بلال الأشعري لا يُحتج به ) ) (الخلافيات 3/ 412) .
ولذا قال ابن الجوزي عقبه: (( ليس في هذه الأحاديث ما يصح ) ) (العلل المتناهية 1/ 386) .
وضَعَّفه النووي في (الخلاصة 645) و (المجموع 2/ 525) .
وقال عبد الحق: (( قد رُوِي في هذا عن أنس وعبد الله بن عمرو بن العاص وعثمان بن أبي العاص ... وهي أحاديث معتلة بأسانيد متروكة ) ) (الأحكام الوسطى 1/ 218) .
الثانية: الانقطاع بين الحسن البصري وعثمان بن أبي العاص.
قال الحاكم عقبه: (( هذه سُنة عزيزة، فإنْ سَلِم هذا الإسناد من أبي بلال،