(الأوسط لابن المنذر 2/ 266) ، و (المغني لابن قدامة 2/ 491) .
وقال أحمد أيضًا: (( والمذيُّ أرجو أنْ يجزئه النَّضْحُ، والغسلُ أعجبُ إليَّ ) ) (مسائل أحمد وإسحاق رواية الكوسج 2/ 391) .
وقال أيضًا: (( الغسلُ ليس في القلبِ منه شيءٌ ) ). وقال: (( حديث محمد بن إسحاق ربما تهيبته ) ) (المغني لابن قدامة 2/ 491) . وقال مرة: (( إِن كانَ ثابتًا أجزَأَه النَّضْحُ ) ) (الفتح لابن رجب 1/ 306) .
[تنبيهان] :
الأول: تعقَّبَ مغلطاي الإمام أحمد، بذكر متابعة لابن إسحاق، فقال: (( وفيه نظر، لما ذكره أبو القاسم في(الأوسط) من حديث إدريس بن محمد بن أبي الرباب الرمليِّ، ثنا أسباط بن عبد الواحد عن العلاء بن هارون -يعني: الموثق عند أبي زُرْعَةَ وابنِ حبان-، ثنا سعيد، به )) (شرح ابن ماجه 2/ 105) .
قلنا: كذا ذكره، والحديثُ في المطبوع من (المعجم الأوسط 4196) من طريق العلاء بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن سعيد بن عبيد بن السباق، به! .
فالظاهر أنه سقط من نسخة مغلطاي، والعلاءُ معروفٌ بالرواية عن محمد بن إسحاق، كما في (تاريخ بغداد 14/ 160) ، أما عن سعيد فلا.
الثاني: وقعَ في مطبوع (الكنى لأبي أحمد الحاكم 2/ 415) ، ما يفيدُ متابعة لابن إسحاق؛ حيث قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن زيدان بن بريد (1) البجليُّ، حدثنا علي -يعني: ابن سعيد بن مسروق الكنديَّ- حدثنا
(1) تصحف في المطبوع إلى (( يزيد ) )، وصححناه من كتب التراجم.