وأحمد بن يونس هو أحمد بن عبد الله بن يونس اليربوعي: (( ثقة حافظ من رجال الشيخين ) ) (التقريب 63) ، وأبو كامل هو فضيل بن حسين الجحدري: (( ثقة حافظ من رجال مسلم ) ) (التقريب 5426) .
وزهير بن معاوية: (( ثقة من رجال الشيخين ) ) (التقريب 2051) .
وعبد الله بن عيسى هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى: (( ثقة من رجال الشيخين ) ) (التقريب 3523) .
وموسى بن عبد الله بن يزيد الخطميُّ: (( ثقة من رجال مسلم ) ) (التقريب 6984) .
ولذا ذكره عبدُ الحَقِّ الإشبيليُّ في (الأحكام الوسطى 1/ 240) . وسكتَ عنه مصححًا له.
وقال مغلطاي، والألبانيُّ: (( إسناده صحيح ) ) (شرح ابن ماجه 2/ 181) . (صحيح أبي داود 2/ 237) . وذكرا تصحيحَ الإشبيليِّ له، وزاد الألبانيُّ: (( وصحَّحَهُ المنذريُّ ) ). وسيأتي.
ورغم ذلك؛ فقد أعلَّه الخطابيُّ في (المعالم 1/ 119) ، والبيهقيُّ في (الخلافيات 1/ 135 - 136) ، والعينيُّ في (شرح سنن أبي داود 2/ 219) بجهالةِ المرأةِ من بني عبد الأشهل لكونها لا يُعرفُ اسمُها ولا نسبُها.
وهو ظاهر كلام ابن العربي المالكي؛ حيث قال -بعد ذِكْرِهِ لهذا الحديث، وحديثي أم سلمة، وأبي هريرة الآتيين: (( وهذا الباب لا يصحُّ منه بعد جهدٍ إِلَّا حديث أم سلمة ) ) (عارضة الأحوذي 1/ 237) .
قلنا: وهذا منهم عجيب؛ فإن المرأةَ من بني عبد الأشهل صحابيةٌ منَ الأنصارِ كما ذكره ابنُ الأثير في (أُسد الغابة 7/ 419) ، وقال الحافظ في