فهرس الكتاب
275)، والذهبي في (المهذب 1/ 20) ، وابن الملقن في (البدر المنير 1/ 583) ، والعيني في (نخب الأفكار 7/ 191) ، والسيوطي في (الحاوي 1/ 14) ، والشوكاني في (نيل الأوطار 1/ 77) ، وأحمد شاكر في (تحقيق المسند 3/ 320) ، والله أعلم.
[تنبيهان] :
الأول: قد صحح النووي هذا الحديث كما تقدم، لكن قال في (تهذيب الأسماء 4/ 75) : (( إسناده صحيحٌ على شرط مسلم ) ). وفيه نظر؛ لأَنَّ مسلمًا لم يخرج لسماك بن حرب، عن عكرمة، وإِن كان أخرج لسماك من غير رواية عكرمة، وأخرج لعكرمة مقرونًا بغيره من غير رواية سماك.
قال الذهبي: (( سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن عباس: نسخة عدة أحاديث، فلا هي على شرط مسلم؛ لإعراضه عن عكرمة، ولا هي على شرط البخاري؛ لإعراضه عن سماك، ولا ينبغي أن تعدَّ صحيحة؛ لأَنَّ سِماكًا إنما تُكلِّم فيه من أجلها ) ) (سير أعلام النبلاء 5/ 248) .
الثاني: جاء عند الطبراني في (المعجم الكبير 11766) : (( مَاتَتْ شَاةٌ لِأُمِّ الْأَسْودِ ) )، فقال الطبراني (عقب الحديث) : (( قال أبو الأحوص:(أم الأسود) ؛ وإنما الصواب سودة ))اهـ، فاعتبر الطبراني ذلك وَهْمًا من أبي الأحوص، وليس كذلك؛ وإنما (أم الأسود) كنية سودة رضي الله عنها، وقد ذكرها بهذه الكنية ابن شاهين في (ناسخه 161) ، وابن أبي حاتم في (تفسيره 8003) ، وأخرج ابن أبي عاصم الحديث في ترجمتها، وذكرها بكنيتها في رأس الترجمة، وفي الحديث.
وقد أفرد ابن حجر في (الإصابة) ترجمة باسم (أم الأسود) ، فقال: