فهرس الكتاب

الصفحة 2229 من 14974

وقال ابن أبي خيثمة: (( سمعت يحيى بن معين يقول: قال معمر: جلست إلى قتادة وأنا صغير فلم أحفظ أسانيده ) ) (1)

(تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثالث 1203) .

وقال ابن معين أيضًا: (( إذا حدثك مَعْمَر عن العراقيين فخفه؛ إِلَّا عن الزُّهري، وابن طاوس؛ فإن حديثه عنهما مستقيم، فأما أهل الكوفة والبصرة فلا ) ) (تاريخ ابن أبي خيثمة - السفر الثالث 1194) .

قلنا: وقتادة من أهل البصرة؛ لذلك اضطرب معمر في لفظه: فرواه تارة كما هنا بلفظ: (( سُرُوجِ النُّمُورِ ) )، وتارة بلفظ: (( جُلُودِ النُّمُورِ ) ). ورواه تارة أخرى بلفظ: (( نَهَى أَنْ تُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ ) )، كما سيأتي.

ولكن قد ورد هذا المعنى من غير ما طريق عن معاوية وغيره من الصحابة -كما سيأتي، وكما تقدم-، فتتقوى بمجموعها إلى درجة الحسن إِن شاء الله.

(1) أما ما رُوِيَ عن مَعْمَرٍ أنه قال: (( سمعت من قتادة وأنا ابن أربع عشرة سنة، فما شيء سمعته في تلك السنين، إِلَّا وكأنه مكتوب في صدري ) )؛ فقد ذكره البخاري في (التاريخ الكبير 7/ 378) : عن محمد بن كثير، عن مَعْمَرٍ.

ومحمد بن كثير: كثير الغلط لا سيَّما عن مَعْمَرٍ؛ فقد ضعف أحمد حديثه عن مَعْمَرٍ جدًّا، وقال: (( هو منكر الحديث، أو قال: يروي أشياء منكرة ) ) (العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله 5109) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت