561 -حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ:
◼ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُما، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «اتَّقُوا الْمَلَاعِنَ الثَّلَاثَ» . قِيلَ: مَا الْمَلَاعِنُ يَا رَسُولَ اللَّهِ؟ قَالَ: «أَنْ يَقْعُدَ أَحَدُكُمْ فِي ظِلٍّ يُسْتَظَلُّ فِيهِ، أَوْ فِي طَرِيقٍ، أَوْ فِي نَقْعِ مَاءٍ» .
[الحكم] : صحيح المتن دون قوله: «أَوْ فِي نَقْعِ مَاءٍ» ، فإسناده ضعيف، وضعفه المنذري، والهيثمي، وابن حجر، والمناوي، والشوكاني، والصنعاني، وأحمد شاكر، والألباني، ولكن حسن متنه لشواهده.
[اللغة] :
قال الخطابي:"والنقع: مستنقع الماء، ومنه قولهم: إنه لشراب بأنقع، جمع النقع" (غريب الحديث 1/ 108) . والماء الناقع: هو المجتمع المستقر، كما سيأتي في حديث ابن عمر في الباب التالي.
[التخريج] :
[حم 2715"واللفظ له"/ موهب (مغلطاي 1/ 194) / غخطا (1/ 108) / دلائل 28]
[السند] :
قال (أحمد) : حدثنا عتاب بن زياد، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا ابن لهيعة، قال: حدثني ابن هبيرة، قال: أخبرني من سمع ابن عباس، يقول: ... فذكره.
عبد الله: هو ابن المبارك، وقد توبع؛
فقد رواه ابن وهب في"مسنده"- كما في (شرح ابن ماجه) ، ومن طريقه