ثابت السرقسطي في (الدلائل) ، والخطابي في (غريبه) : عن ابن لهيعة، به.
[التحقيق] :
هذا إسناد ضعيف؛ فيه علتان:
الأولى: إبهام الراوي عن ابن عباس رضي الله عنهما.
وبهذه العلة أعله مغلطاي فقال:"وهو وإن كان مرسلًا لإبهام الراوي عن ابن عباس؛ فإن الشواهد لا يعتبر لها شرط الصحيح من كل وجه" (شرح ابن ماجه 1/ 194) .
وقال الهيثمي:"رواه أحمد وفيه ابن لهيعة ورجل لم يسم" (المجمع 997) .
وقال الألباني:"سنده حسن لولا الرجل الذي لم يسم" (الإرواء 1/ 101) .
وقال في (صحيح أبي داود 1/ 56) :"وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات؛ غير الرجل الذي لم يسم".
وبذلك ضعفه أحمد شاكر في (تحقيق مسند أحمد 3/ 213) .
الثانية: ابن لهيعة؛ و"العمل على تضعيف حديثه"، كما قال الذهبي في (الكاشف 2934) . سواء في ذلك رواية العبادلة عنه ورواية غيرهم، كما هو عليه المحققون من أئمة الحديث وجهابذته، كما تقدم تقريره، في باب:"ما رُوِي في أَنَّ بقاء أثر دم الحيض في الثوب لا يضر"، حديث رقم (؟ ؟ ؟ ؟ ؟ ) .