1/ 145)، و (ضعيف أبي داود 1/ 19) .
وصححه أيضًا ابن السكن - كما في (تحفة المنهاج لابن الملقن 1/ 164) -، والمنذري في (الترغيب والترهيب 251) ، وقال مغلطاي في (شرح سنن ابن ماجه 1/ 145) ، والعراقي في (تخريج الإحياء 1/ 78) .
وحسنه النووي في (المجموع 2/ 91) ، و (خلاصة الأحكام 1/ 156) ، و (الإيجاز ص 162) . وابن سيد الناس في (النفح الشذي 1/ 237) ، والمناوي في (التيسير 2/ 477) ، و (فيض القدير 6/ 446) .
أما السيوطي فالذي في مطبوع (الجامع الصغير 9535) أنه رمز لصحته، لكن نص الصنعاني في (التنوير 10/ 609) أنه رمز لضعفه، ونص الصنعاني أوثق وأولى بالاعتماد من النسخة المطبوعة.
هذا والشطر الأول من الحديث صح من حديث حميد الحميري عن رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، كما تقدم في أول الباب.
ولذا قال الألباني:"ضعيف بهذا التمام، والشطر الأول منه صحيح" (ضعيف 59) .