بالضعف فيه محلّ نظر».
قلنا: بل صنيعهم هو الذي فيه نظر، فإنَّ شواهدَه واهيةٌ جدًّا، لا تنهض لتقوية الحديث كما ستراه قريبًا.
[تنبيهان] :
1 -الحديث عزاه السيوطي في (الجامع الكبير 10/ 507) ، والزبيدي في (إتحاف السادة المتقين 10/ 15) ، إلى الضياء في (المختارة) ، ولم نجده في الأجزاء المطبوعة منه.
2 -علق الثعلبي في (التفسير 11/ 40) رواية سليمان بن عمرو النخعي، وزاد في آخرها: «وَليسَ مِنْ مُؤْمِنٍ يَعْمِلُ عَمَلًا إلَّا سَارَ فِي قَلْبِهِ سَوْرَتانِ فِإِنْ كَانَ الأُولى للهِ فَلا تهدِه الآخِرة» ، ولم نجده بهذا اللفظ.