فهرس الكتاب

الصفحة 3278 من 14974

أبي طالب، به.

ومداره عندهم: على محمد بن حميد الرازي، به.

[التحقيق] :

هذا إسناد ضعيف؛ فيه ثلاث علل:

الأولى: جهالة حال الحكم بن عبد الله النصري؛ روى عنه جماعة، وترجم له البخاري في (التاريخ الكبير 2/ 337) ، وابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل 3/ 120) ، ولم يذكرا فيه جرحًا ولا تعديلًا، وإنما ذكره ابن حبان في (الثقات 6/ 186) على قاعدته، ولذا لم يلتفت إليه الذهبي فقال:"مجهول" (ديوان الضعفاء 1078) ، (المغني 1659) ، وقال ابن حجر:"مقبول" (التقريب 1448) . أي إذا توبع وإلا فلين، ولا متابعة.

الثانية: محمد بن حميد الرازي؛ فهو - مع سعة حفظه -، متهم بسرقة الحديث، وكذبه أبو زرعة وصالح جزرة وغيرهما، وقال البخاري:"فيه نظر"، وقال النسائي:"ليس بثقة"، ولذا قال الذهبي:"وثقه جماعة، والأولى تركه" (الكاشف 4810) . وانظر: (الميزان 7453) .

الثالثة: المخالفة؛ فقد روى هذا الحديث عبد الرحمن بن الحكم بن بشير - كما عند البزار (484) ، ومحمد بن مهران الجمال - كما عند الطبراني في (الأوسط 6201) ، وأبي الشيخ في العظمة 1109) -، كلاهما عن الحكم بن بشير، به. مقتصرًا على قوله: «ستر ما بينكم وبين الجن أَنْ تقول: بسم الله» . كذا بدون ذكر الخلاء.

وعبد الرحمن بن الحكم، ومحمد بن مهران كلاهما من الثقات الحفاظ، وقد خالفهما محمد بن حميد الرازي فزاد فيه ذكر الخلاء، فهي زيادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت