أي عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أَنَّهُ كَانَ يَتَبَوَّأُ لِبَوْلِهِ كَمَا يَتَبَوَّأُ لِمَنْزِلِهِ» ، وفي الإسنادين جميعًا مقال" (الأوسط 1/ 446) ."
وقال الإشبيلي:"إسناد منقطع" (الأحكام الوسطى 1/ 127) وسماه منقطعًا لإبهام رواية، فهو كالمنقطع، الذي لم يذكر راويه أصلا، وهذا معروف مشهور في المصطلح.
وقال المنذري:"فيه مجهول" (مختصر سنن أبي داود 1/ 15) .
وقال النووي:"وحديث الباب ضعيف؛ لأن فيه مجهولًا، وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر" (الإيجاز ص 102) ، وكذا ضعفه في (المجموع 2/ 83) ، وفي (خلاصة الأحكام 322) .
وقال ابن كثير:"رواه أحمد، وأبو داود، وفي إسناده رجل لم يسم" (إرشاد الفقيه 1/ 56) .
وبهذه العلة ضعفه: الولي العراقي كما في (فيض القدير 1/ 269) ، والحافظ ابن حجر في (النكت على ابن الصلاح 1/ 443) ، والشوكاني في (نيل الأوطار 1/ 111) ، والألباني في (الضعيفة 2320) ، و (ضعيف أبي داود 1) .
ومع هذا قال الحاكم:"هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه" (المستدرك 5964) .
ورمز السيوطي لحسنه في (الجامع الصغير 409، 507) .
فتعقبه المناوي، فقال:"إن أراد لشواهده فمسلم وإن أراد لذاته فقد قال البغوي وغيره: حديث ضعيف ..." (فيض القدير 1/ 269) .