فهرس الكتاب
على تضعيفه، كما في (تهذيب التهذيب 1/ 294) ، ولذا قال الذهبي:"ضعفوه" (ديوان الضعفاء 384) ، وقال في (الكاشف 370) :"ضُعف"، وأما الحافظ فقال:"صدوق سيء الحفظ" (التقريب 440) ، وهي من مراتب الضعف أيضًا.
وذكره الحافظ في المرتبة الخامسة من (طبقات المدلسين 130) ، وقد عنعن.
ومع ضعفه فقد خولف في سنده، فالمحفوظ عن الأعمش بهذا المتن: عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس قال: مَرَّ النَّبِيُّ صَلى الله عَلَيه وسَلم بِحَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ المَدِينَةِ، أَوْ مَكَّةَ، فَسَمِعَ صَوْتَ إِنْسَانَيْنِ يُعَذَّبَانِ فِي قُبُورِهِمَا، ... الحديث. كما تقدم في الصحيحين وغيرهما من طريق الثقات الأثبات من أصحاب الأعمش، كأبي معاوية ووكيع وجرير وغيرهم.
ولذا قال الدارقطني - عقبه:"تفرد به أبو إسرائيل المُلَائي عن الأعمش عنه، والمحفوظ عن الأعمش عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس" (أطراف الأفراد 1852) .
وأما المحفوظ: عن الأعمش عَنْ أَبِي سُفْيَانَ: فعَنْ جَابِرٍ، عَنْ أُمِّ مُبَشِّرٍ، قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَأَنَا فِي حَائِطٍ مِنْ حَوَائِطِ بَنِي النَّجَّارِ، فِيهِ قُبُورٌ مِنْهُمْ، قَدْ مَاتُوا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَمِعَهُمْ وَهُمْ يُعَذَّبُونَ، فَخَرَجَ وَهُوَ يَقُولُ: «اسْتَعِيذُوا بِاللَّهِ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ» . قَالَتْ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَإِنَّهُمْ لَيُعَذَّبُونَ فِي قُبُورِهِمْ؟ قَالَ: «نَعَمْ، عَذَابًا تَسْمَعُهُ الْبَهَائِمُ» .
كذا أخرجه ابن أبي شيبة في (المصنف 12159) ، وإسحاق بن راهويه في (مسنده 2201) ، وأحمد (مسنده 27044) "واللفظ له"، وغيرهم: عن