فهرس الكتاب

الصفحة 3678 من 14974

والبوصيري في (مصباح الزجاجة 1/ 48) .

وابن حجر في (التلخيص الحبير 1/ 192) ، وفي (بلوغ المرام 1/ 29) .

والمناوي في (التيسير بشرح الجامع الصغير 1/ 83) ، وفي (فيض القدير 1/ 311) .

والسندي في (حاشيته على سنن ابن ماجه 1/ 137) .

والصنعاني في (سبل السلام 1/ 121) .

وقد أعلّ مغلطاي الحديث بعلة رابعة ألا وهي الاضطراب في متنه؛ فبعض الرواة جعلوه من قول النبي صلى الله عليه وسلم كما في الرواية الأولى، وبعضهم جعلوه من فعله كما في الرواية الثانية، وآخرون رووه بلفظ الرواية الثالثة؛ فمن أجل هذا الخلاف في المتن، حكم عليه مغلطاي بالاضطراب أيضًا؛ فقال:"وهذا يدل على اضطراب وعدم ضبط" (شرح ابن ماجه 1/ 189) .

[تنبيهات] :

الأول: قال ابن كثير - بعد أَنَّ ذكر راويين لعيسى بن يزداد عنه؛ وهما زمعة وزكريا بن إسحاق-:"فقد ارتفعت الجهالة عن عيسى بن يزداد لرواية ثقتين عنه، والله أعلم" (جامع المسانيد 1/ 198) .

قلنا: وفي قوله نظر؛ لأن أحد الراويين عنه - وهو زمعة بن صالح - ضعيف كما تقدم.

ولو كان ثقة لارتفعت جهالة عينه دون جهالة حاله، كما هو مقرر في علوم الحديث وانظر: (الكفاية للخطيب ص 89) ، (مقدمة ابن الصلاح ص 224) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت