[تنبيهات] :
الأول:
وقع في المطبوع من (سنن ابن ماجه 314 ط دار إحياء الكتب العربية) تبعًا لإحدى نسخه:"رجس"بدل"ركس"وهما بمعنى، ولكن يظهر أنها مصحفة، فقد أثبتت في طبعة التأصيل (317) والرسالة (314) وغيرهما:"ركس"، كغالبية المصادر.
الثاني:
قد تُكلم في سند هذا الحديث؛ لأمرين:
الأمر الأول: أَنَّ أبا إسحاق السبيعي مدلس ولم يصرح بالسماع، وإنما قال:"ليس أبو عبيدة ذكره ولكن عبد الرحمن بن الأسود".
قال علي ابن المديني:"وكان زهير وإسرائيل يقولان: عن أبي إسحاق أنه كان يقول: ليس أبو عبيدة حدثنا، ولكن عبد الرحمن بن الأسود، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاستنجاء بالأحجار الثلاثة، قال ابن الشاذكوني: ما سمعت بتدليس قط أعجب من هذا، ولا أخفى، قال: (أبو عبيدة لم يحدثني، ولكن عبد الرحمن، عن فلان، عن فلان) ، ولم يقل: حدثني فجاز الحديث، وسار" (معرفة علوم الحديث للحاكم ص 109) ، وعنه البيهقي في (الخلافيات 375) .
ولهذا قال ابن حزم:"هذا الحديث قد قيل فيه: إِنَّ أبا إسحاق دلسه" (المحلى 1/ 100) .
وقال البيهقي:"أخرجه البخاري ... ، وخالفه مسلم، ولم يخرجه في (الصحيح) ؛ فقد قيل: إن أبا إسحاق لم يسمعه من عبد الرحمن، إنما دلس"